شريط الأخبار

غنيم: إجراء استفتاء على تعديل الدستور المصري بعد شهرين

06:33 - 14 حزيران / فبراير 2011

 غنيم: إجراء استفتاء على تعديل الدستور المصري بعد شهرين

فلسطين اليوم – القاهرة

ابلغ أعضاء في المجلس الأعلى للقوات المسلحة الحاكم في مصر نشطاء شبانا بأن المجلس يعتزم إجراء استفتاء على تعديلات دستورية خلال شهرين الأمر الذي يمهد السبيل لإجراء انتخابات ديمقراطية.

 

وقال الناشط وائل عنيم في صفحته على موقع فيسبوك انه وسبعة نشطاء ممن شاركوا في الاحتجاجات التي أطاحت بالرئيس حسني مبارك التقوا مع أعضاء من المجلس العسكري مساء يوم الأحد.

 

وأكد غنيم لرويترز دقة التقرير الذي نشره في الفيسبوك عن الاجتماع. وكانت قيادة الجيش التقت مجموعة من شباب الثورة المصرية لبحث الإصلاحات الديمقراطية بعد حل مجلسي الشعب والشورى. وقال وائل غنيم والمدون عمر سالم في مذكرة بعنوان "لقاء مع المجلس الأعلى للقوات المسلحة" نشراه على الانترنت "لقد التقينا قيادة الجيش (..) لفهم وجهة نظرهم وعرض وجهة نظرنا".

 

وأوضحا ان المجلس ممثلا في اللواء محمود حجازي واللواء عبد الفتاح أكد انه "لا يريد استلام الحكم في مصر وان الدولة المدنية هي السبيل الوحيد لتقدم مصر". وأوضح وائل غنيم وعمر سالم ان "الجيش دافع عن استمرار الحكومة الحالية بأنهم يعملون بشكل سريع على تغييرها لكن تسيير الأعمال أصبح ضروريا لحماية مصالح الشعب".

 

وقالا ان قيادة الجيش أكدت انه "تم تشكيل لجنة دستورية مشهود لها بالنزاهة والشرف وعدم الانتماء لاتجاهات سياسية للانتهاء من التعديلات الدستورية في غضون عشرة ايام وسيتم الاستفتاء عليها خلال شهرين".

 

من جهته قال زياد العليمي احد ممثلي "ائتلاف شباب 25 يناير" المشارك في الثورة ان "وفدا من المكتب التنفيذي للائتلاف يضم احمد ماهر وخالد السيد ومحمود سامي وعبد الرحمن سمير ووائل غنيم وأسماء محفوظ وعمرو سلامة ومحمد عباس، التقى الاحد قيادة الجيش التي طلبت من الائتلاف ان يقدم مطالبه مكتوبة خلال لقاء اخر قبل نهاية الاسبوع". واوضح ان قيادة الجيش اكدت لوفد ائتلاف الشباب "انها ستجري تعديلات دستورية وانتخابات تشريعية خلال اربعة شهور".

 

واضاف زياد ان "اهم مطالبنا التي سنطرحها خلال اللقاء المقبل مع قيادة الجيش الاربعاء على الارجح، هي تغيير الحكومة وتعيين حكومة انقاذ وطني من التكنوقراط خلال المرحلة الانتقالية، والغاء قانون الطوارئ، واطلاق سراح جميع المعتقلين، واطلاق الحريات السياسية وعلى رأسها حرية تكوين الاحزاب والنقابات".

 

واضاف وائل وعمر ان الجيش تعهد بان "يقوم بالبحث عن كافة المفقودين من المتظاهرين اثناء ثورة 25 يناير" وانه "بانتظار قائمة نهائية سنقوم بارسالها غدا".

 

واشارا الى "تاكيد الجيش على محاسبة كل من ثبت تواطؤه في استشهاد او اصابة المتظاهرين" وانه "اكد ان هناك اكثر من 77 معتقلا تم القبض عليهم لمشاركتهم في موقعة الجمل في ميدان التحرير" الاربعاء 2 شباط/فبراير التي هاجم خلالها انصار مبارك المحتجين بالحجارة والقنابل الحارقة في صدامات اوقعت 11 قتيلا على الاقل ونحو الف جريح.

انشر عبر