شريط الأخبار

الانقسام والانتخابات..حماس تعتبرها مسرحية وفتح تتحدى وتبحث عن مشاركة غزة

09:04 - 14 تشرين أول / فبراير 2011

الانقسام والانتخابات..حماس تعتبرها مسرحية وفتح تتحدى وتبحث عن مشاركة غزة

فلسطين اليوم-غزة(تقرير)

دخل الانقسام الفلسطيني مرحلة جديدة من المشاحنات وخاصة بعد ثورة مصر وقلب نظام الحكم فيها وتغيير كافة الموازين في المنطقة , حيث سارعت حكومة رام الله بالدعوة إلى إجراء انتخابات رئاسية وتشرعية وسط رفض حكومة حماس إجراء للانتخابات في ظل الانقسام .

 

فقد رفضت حركة حماس الدعوة لإجراء انتخابات رئاسية وتشرعية في ظل الانقسام الداخلي, لكن حكومة رام الله تواصل مساعيها لإجراء الانتخابات وهذا ما جاء على لسان عزام الأحمد، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ،أن ثمة العديد من الوسائل التي يمكن من خلالها ضمان مشاركة قطاع غزة في الانتخابات الرئاسية والتشريعية المقبلة حتى لو رفضتها حماس.

 

ودعا الأحمد حماس إلى إعادة النظر في موقفها رفض الانتخابات وقال: "أتأمل أن تعيد حركة حماس النظر في موقفها الرافض للانتخابات ففي ضوء التطورات في المنطقة فان مصر ستكون منشغلة لفترة من الوقت في ترتيب أوضاعها الداخلية ولذلك دعونا نتوجه إلى الانتخابات وليفرز من يفرز في هذه الانتخابات وعندها سيكون بإمكانه أن يلغي قوانين ويسن قوانين ويعدل قوانين ولكن من خلال المجلس التشريعي وليس على أساس حزبي" وأضاف: "لنضع كل قضايا الخلاف جانبا ولنذهب إلى الانتخابات".

ومن جانبه اعتبر فوزي برهوم الناطق باسم حركة حماس أن دعوة فتح لإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية مجرد مناورة وليست الأولى التي تتبعها حركة فتح للتلاعب , كون أن ما يدور في المنطقة أخاف السلطة وحلفاءها , معتبراً أن السلطة في ورطة كبيرة وخاصة بعد فضائح الجزيرة التي أصبحت تتفاعل وستتفاعل بشكل كبير خلال الأيام القادمة.

وقال برهوم خلال حديث خاص "فلسطين اليوم" أن السلطة الفلسطينية تريد ملهاة جديدة للشعب الفلسطيني , والسلطة لجأت لمثل هذا الأمر لفرض سياسة الأمر الواقع وليس من مصلحة الشعب بقاء رموز الفساد على سدة الحكم.

وتساءل كيف يمكن للسلطة الدعوة للانتخابات ويوجد في معتقلتها أكثر من 1200 معتقل , والانقسام قائم .

وجدد تأكيده أن الانتخابات مسرحية حقيقية وأبو مازن متورط في العديد من القضايا, لابد من الجميع تعرية  عناصر الفساد.

وكانت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أعلنت عن انتخابات تشريعية ورئاسية وللمجلس الوطني الفلسطيني في فترة لا تتجاوز شهر أيلول المقبل .

 

انشر عبر