شريط الأخبار

سقط "مبارك".. ولم يسقط الانقسام الفلسطيني

09:05 - 13 تشرين ثاني / فبراير 2011


سقط مبارك.. ولم يسقط الانقسام الفلسطيني

فلسطين اليوم- غزة (خاص)

لقد سقط الرئيس محمد حسني مبارك والنظام المصري بأكمله..فهل سينتهي الانقسام الفلسطيني، ونصبح حكومة واحدة، ومتى ستنتصر إرادة شعبنا في وحدة وطنية طالما حلمنا بها.. تساؤلات وأكثر كانت تجول بخاطر الكثير من المواطنين الذين يتابعون بأمل ما حققته إرادة الشعب المصري بالوصول إلى مبتغاه.

 

هي أسئلة تحمل في طياتها أمنيات بإنهاء حالة الانقسام الذي مازال يشيح بسواد على الشعب الفلسطيني المتضرر الوحيد من هذه الحالة التي وصلت لحد لا يمكن تحمله، مع اشتداد الحصار الخانق على قطاع غزة، وتصاعد العدوان الصهيوني على القدس والمقدسات الإسلامية، والمدن والمحافظات الفلسطيني باختلاف ألوان العذابات والانتهاكات.

 

فلطالما حلم أبناء الشعب الفلسطيني وهذا ما باحوا فيه لـ"وكالة فلسطين اليوم الإخبارية" في التوصل إلى اتفاق وطني فلسطيني يوحد ما فرقته الخلافات التي أضعفت القضية الفلسطينية وأدت إلى تراجع في كافة القضايا الوطنية العالقة كما أكد محللون وساسة ومواطنون.

 

 

الطالب الجامعي محمد سليمان (22 عاماً) من مخيم المغازي وسط قطاع غزة، أعرب عن أمله في أن تسهم حالة التغيير في الشارع العربي في تغيير حال الفلسطينيين والتوصل لاتفاق وطني يعيد لشعبنا هيبته ويحل من مشاكله.

 

وقال الشاب سليمان:"يجب أن نتعلم مما يحدث في الشعوب العربية الأخرى، وننهض لحال مشاكلنا الوطنية ونعيد لقضيتنا جوهرها وننتبه لما قد تركنا في السنوات الماضية من قضايا هامة كقضية الأسرى والقدس والمقدسات الإسلامية".

 

أما الصحفية منى خضر من مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، فتمنت أن تتعلم الحكومتان في غزه والضفة مما حصل في جمهورية مصر العربية، وأن تعي أن الشعب هو من يصنع القرار، وعليهما إنهاء حالة الانقسام وهو مطلب الجميع.

 

كما أكدت خضر على ضرورة أن يكون هناك دور حاسم للشباب، وتغير حقيقي وأن ينتج هذا التغير كدرس مستفاد من التجربة المصرية بدون ثورات.

 

ولم يختلف المواطن أبو سائد ميدان (35 عاماً) من سكان مخيم دير البلح وسط قطاع غزة، عن مطالب سابقيه في التوصل لإنهاء حالة الانقسام، وحل جميع المعضلات التي تواجه شعبنا، كأزمة البطالة والكهرباء، والدواء والموظفين الذين يلازمون بيوتهم.

 

واعتبر ميدان، أن الشعب الفلسطيني بحاجة إلى تغيير أكثر من الشعوب الأخرى، لكي تقف وتواجه العدوان الذي يترقب لهم وللجم الانتهاكات الصهيوني المتواصلة ضدهم، مبيناً أن الاحتلال الصهيوني يستغل الانقسام في الاستيلاء على أراضي المواطنين والسيطرة عليها.

 

جدير بالذكر، أن النظام المصري الذي طالما عرف بقوته ومركزيته على صعيد الدول العربية وتشكل كدولة لها اعتبارها وكيانها، كما لرئيسها السابق مبارك دوره ووجوده قد سقط في ثورة 25 يناير التي شكلها الشباب المصري للمطالبة بتغيير أحوالهم.

 

انشر عبر