شريط الأخبار

نائب الأمين العام لحركة الجهاد: سقوط مبارك صفعة لسلطة المفاوضات

04:52 - 13 حزيران / فبراير 2011

نائب الأمين العام لحركة الجهاد: سقوط مبارك صفعة لسلطة المفاوضات

فلسطين اليوم-دمشق

أكد نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الأستاذ زياد النخالة "أن ثورة الشعب المصري سيكون لها مفعول كبير وتأثير هام في السياسة الإقليمية والدولية".

وقال النخالة في تصريحاتٍ صحفية :"ما حصل في مصر هو ثورة لصالح الشعوب العربية بالإضافة إلى أنها ثورة عبَّرت عن إرادة الشعب الذي كان يرزح في ظل نظام يقمع حرياته ويصادر حقوقه وسياساته، وأخطر شيء في ذلك النظام كان علاقاته المفتوحة مع الكيان الصهيوني".

وشدد على أن الثورة المصرية التي أطاحت بنظام الرئيس السابق حسني مبارك ستثمر انتصارات سياسية وإستراتيجية يحققها خط المقاومة في المنطقة في مواجهة العدو الصهيوني".

وأشار النخالة "إلى أن النظام المصري البائد كان عقبةً أمام حركة التحرر العربي، وكان جسراً للكيان الصهيوني في المنطقة العربية".

ونوَّه إلى أن الانتصار الذي حققه الشعب المصري بإرادته ودمه وقوت أبنائه أشاع الفرحة الكبرى في كافة الدول العربية وفي صدور كل الجماهير الأمة على امتداد العالم".

وفي سؤاله عن أهمية المكسب الذي حققته فصائل المقاومة الفلسطينية بسقوط مبارك ونظامه، أجاب نائب الأمين العام بالقول:" هناك مكاسب هامة وكثيرة بالتأكيد، فنحن نتحدث عن نظام كان يحاصر الشعب الفلسطيني ويقف منحازاً للسلطة الفلسطينية التي ارتمت سياسياً في أحضان "تل أبيب" وكان يغطي مشاريع التسوية في المنطقة ويدافع عنها".

ويكاد نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي يجزم أن سقوط نظام مبارك يفتح الأفق أمام الشعبين المصري والفلسطيني ودول المنطقة لمقاومة المشروع الصهيوني واسترداد حقوقنا ومقدساتنا السليبة.

وفيما إذا كان يرى أن سقوط مبارك يعد صفعةً للسلطة الفلسطينية التي كانت ترتكز على دعمه، قال النخالة :" بلا شك لقد كان نظام مبارك الحامي الأول للسلطة ولسياساتها، وهو الذي كان يسوَّقها عربياً ودولياً ويعطيها الغطاء، وبالتالي فإن زواله سيؤثر سلباً على الذين يسيرون بنهج التسوية والاستسلام في المنطقة وعلى رأسهم السلطة الفلسطينية وسيكون له ما بعده".

وفي تعليقه عن تخلي واشنطن عن مبارك ونظامه رغم مراهنته الدائمة على دعمها له، قال نائب الأمين العام للجهاد الإسلامي:" اعتقد أن الجميع لديه العقل الكافي ليميز ما هي الرسالة التي وجهتها أمريكا لهذا النظام وبالتالي فإننا أنصح بأخذ العبرة من ذلك".

وأوضح النخالة أن أمريكا تتعامل مع مصالحها ولا تتعامل مع أنظمة أو أشخاص في المنطقة، منوهاً إلى أنها شعرت بأن مصالحها ستتضرر إذا اصطدمت مع إرادة الشعب المصري لذلك تخلت عن حليفها الاستراتجي، وهي الآن تبحث عن دورٍ جديد وحلفاء جدد.

ولفت إلى أن أمريكا يمكن أن تفتعل مؤامرات من أجل البحث عن حليف جديد في المنطقة أو في مصر، مستدركاً بالقول:" لكن ثقتنا بالله ثم بالشعب المصري كبيرة وإننا على ثقة بأن هذا الشعب الأصيل سيكون منتبهاً ويقظاً وسيحافظ على ثورته وأهدافها ويستمر بإرادة قوية وعالية".

انشر عبر