شريط الأخبار

الكتل الصحفية تدعو لحل مجلس نقابة الصحفيين بأسرع وقت ممكن

04:02 - 13 آب / فبراير 2011

الكتل الصحفية تدعو لحل مجلس نقابة الصحفيين الفلسطينيين بأسرع وقت ممكن

فلسطين اليوم: غزة

جددت الكتل الصحفية في قطاع غزة تأكيدها على فقدان مجلس نقابة الصحفيين الفلسطينيين الحالي لأي صفة شرعية أو قانونية أو نقابية.

وأكدت الكتل الصحفية في بيان لها وصل فلسطين اليوم نسخة عنه، على ضرورة حل مجلس نقابة الصحفيين الفلسطينيين الحالي بأسرع وقت ممكن، وتمكين الزملاء الصحفيين من انتخاب أعضاء حقيقيين يمثلونهم ويدافعون عن حقوقهم ويرعون مصالحهم وبالتأكيد لن ينتظر الصحفيون كثيرا.

وأهابت الكتل الصحفية بجميع الجهات الفلسطينية والعربية والدولية، بأخذ دورها في هذا الواجب الوطني والنقابي والمهني، والعمل على تحقيق هذا المطلب العادل في أسرع وقت ممكن، لأن الساعة لا تعود إلى الخلف و التاريخ لن يرحم.

 

وإليكم نص البيان الصادر عن الكتل الصحفية في قطاع غزة

نقابة الصحفيين بعد عام من مسرحية الانتخابات.. لا أرضا قطعت ولا ظهرا أبقت

 

بينما تتقدم الشعوب، وتتطور النقابات، وينظر الناس إلى المستقبل.. يتراجع المزيفون، ويتساقط المدلسون، وتتهاوى عروش المتسلقين.. وفي وقت باتت شعوب الأرض اليوم تتلقى دروسا في التاريخ لا تتبدل، يصر مجلس نقابة الصحفيين الفلسطينيين اللاشرعي على أن يغمس رأسه في التراب وكأنه لا يسمع ولا يرى.

مرَّ عام كامل على تزييف إرادة الصحفيين في مسرحية أطلقوا عليها زورا "انتخابات" نقابة الصحفيين الفلسطينيين التي عُقدت في الخامس من فبراير 2010، في الضفة الغربية دون قطاع غزة، ونصبّت من خلالها مجموعة من نفسها محتكرا ووصيا على نقابة كل الصحفيين، ليقودوا فئة الرجال الذين يحملون أمانة الكلمة ومسئولية التعبير على عاتقهم، في مفارقة عجيبة لا تنطلي على عقول البشر، ورغم ذلك، فإن هذه النقابة فاقدة الشرعية لا أرضا قطعت، ولا ظهرا أبقت.

وخلال العام الأول من عمره، لم يحصد مجلس النقابة المزيف غير الشرعي سوى الفشل الذريع الذي زرع بذوره المتنصبّون الزائفون، الذين عجزوا عن تحقيق أي انجازات تُذكر سوى التحول المتنامي من قبلهم لنقابة سلطوية، وكذلك عجزوا عن تطوير أوضاع الصحفيين، ولم يتمكنوا من حل المشاكل الإدارية، ولم ينهضوا بالنقابة من حال الموت السريري الذي عانت منه لفترة طويلة، ولم يعيروا اهتماماً للدفاع عن حرية الصحافة والصحفيين وحرية الرأي والتعبير.

وإذا كان هذا هو حال نقابة ادعت الشرعية، فلماذا يصمت الصحفيون والمؤسسات الصحفية المحلية والعربية والدولية عليها إلى هذه اللحظة، ويصمون آذانهم ويكتمون أفواههم عنها، هل باتت واقعا مؤلما وقدرا سيجثم على صدر الصحفيين ويلاحقهم إلى الأبد، أم لا زالت هناك فرصة لإصلاح شامل ونهضة حقيقية وتغيير بات ضروريا؟.

وفي ظل هذه الذكرى السوداء التي تخيم فوق رؤوسنا عن غير إرادتنا، وهبوب رياح التغيير في الوطن العربي، فإننا نجدد تأكيدنا على فقدان مجلس نقابة الصحفيين الفلسطينيين الحالي لأي صفة شرعية أو قانونية أو نقابية، ونؤكد على ضرورة حله بأسرع وقت ممكن، وتمكين الزملاء الصحفيين من انتخاب أعضاء حقيقيين يمثلونهم ويدافعون عن حقوقهم ويرعون مصالحهم وبالتأكيد لن ينتظر الصحفيون كثيرا .

وفي هذا الإطار، نهيب بجميع الجهات الفلسطينية والعربية والدولية، بأخذ دورها في هذا الواجب الوطني والنقابي والمهني ، والعمل على تحقيق هذا المطلب العادل في أسرع وقت ممكن، فالساعة لا تعود إلى الخلف و التاريخ لن يرحم .

 

ومعا نحو كلمة حرة ومسئولة

 

الأطر الصحفية والمؤسسات الإعلامية

الأحد 13/2/2011

انشر عبر