شريط الأخبار

عريقات: استقالتي بسبب جريمة أمن في مكتبي

07:46 - 13 أيلول / فبراير 2011

عريقات: استقالتي بسبب جريمة أمن في مكتبي

فلسطين اليوم-وكالات

قدم صائب عريقات استقالته الى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (أبو مازن) من رئاسة دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية.

وجاءت الاستقالة كما قال أمين سر اللجنة التنفيذية للمنظمة ياسر عبد ربه على خلفية تسريب الوثائق من دائرة شؤون المفاوضات التي نشترها قناة «الجزيرة» الفضائية «في غير سياقها الصحيح».

في غضون ذلك، أعلنت السلطة الفلسطينية عزمها إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية في غضون الأشهر المقبلة.

وقال عريقات لصحيفة «الشرق الأوسط»: «إن جريمة أمن قومي ارتكبت في مكتبي.. جرت عملية سطو على مكتبي وبالتالي فإنني لست الرجل الذي يبقى في منصبه بعد وقوع أكبر خرق أمني فلسطيني.. فأنا قدمت استقالتي من حيث الشكل، أما من حيث المضمون، فإن الجميع سواء في اللجنة التنفيذية للمنظمة أو في الشعب الفلسطيني يدرك أن مواقفنا التي قدمت للجانبين الأميركي والإسرائيلي بشأن القدس والحدود واللاجئين والأمن والإفراج عن المعتقلين تستند بشكل كامل وكلي إلى القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات العلاقة ولم تخرج عنها قيد أنملة». وتابع متسائلا «هل تتوقع مني الاستمرار في منصبي بعد خرق أمني بهذا الحجم؟».

ورفض عريقات الخوض في كيفية حصول الخرق الأمني، مكتفيا بالقول «إن الوثائق سرقت من أجهزة الكومبيوتر وهي مغلقة».

وشدد عريقات على أن الاستقالة ترجع إلى الاختراق الأمني وليس إلى مضمون المفاوضات، وانطلاقا من ذلك فأنا أدعو الفلسطينيين بشكل عام والشباب منهم بشكل خاص إلى زيارة موقع «قناة الجزيرة» الإلكتروني الذي توجد عليه وثائق المفاوضات، لكي يعرفوا حجم التحريف والتحريض الذي قامت به قناة «الجزيرة» بإخراج الأمور في هذه الوثائق عن سياقها.

وقال عريقات وهو الأكثر تضررا من نشر «الوثائق» باعتباره المسؤول الأول عن ملف المفاوضات «وأدعو الجميع إلى قراءة هذه الوثائق بشكل شمولي باستثناء الدس الذي حصل في واحد من المحاضر المزعومة، الذي يقول إنني قلت للأميركيين إن (الرئيس محمود عباس) أبو مازن، قد دبر 50 مليون دولار من رجل أعمال فلسطيني لمساعدة مير موسوي (زعيم المعارضة الإيرانية) لإنشاء إذاعة. وهذا طبعا كذب وافتراء، وكذلك حول قطر والأردن».

وأكد عريقات مجددا أيضا أنه لم يسئ إلى أي دولة عربية مهما كانت ولن يسيء لأي منها. ودعم موقفه هذا بالقول مجددا «إن الوثائق الرسمية والحقيقية التي قدمت للإسرائيليين والأميركيين مودعة لدى الجامعة العربية والأردن ومصر، ولدى الأشقاء في قطر وأقصد الشيخ حمد بن جاسم بن جبر رئيس الوزراء.. وهذه الوثائق تبين أننا نثمن دور الأشقاء العرب في السعودية ومصر والأردن وسورية وقطر لكونها رئيسة لجنة متابعة المبادرة العربية».

وعلى صعيد الانتخابات، أكد عبد ربه كما جاء في وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) أن «القيادة الفلسطينية تحضر لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية خلال الأشهر المقبلة تحقيقا لإرادة الشعب الفلسطيني. ومن هنا، ندعو كل الأطراف إلى أن تضع جانبا جميع تحفظاتها وأية نقاط خلافية كذلك، وأن نركز معا على إجراء الانتخابات في موعد لا يتجاوز سبتمبر (أيلول) المقبل.

 

انشر عبر