شريط الأخبار

الإعلام "الإسرائيلي" يتجنّد ضد قناة الجزيرة

03:28 - 11 حزيران / فبراير 2011

الإعلام "الإسرائيلي" يتجنّد ضد قناة الجزيرة

فلسطين اليوم- وكالات

يشن الإعلام "الإسرائيلي" حملة شعواء ترمي لتشويه صورة قناة "الجزيرة" وزعزعة مصداقيتها.

وقد بدأت هذه الحملة منذ وقت طويل ولكنها اشتدت واتسع نطاقها مع اندلاع ثورة الغضب المصرية في الخامس والعشرين من يناير الماضي، وما انفك أن انضم إليها سياسيون وديبلوماسيون "إسرائيليون" وأطلقوا اتهامات  ضد قناة "الجزيرة" بأنها تخدم أجندات سياسية لقوى راديكالية ، ولم يتوانَ السفير "الإسرائيلي" السابق في مصر، تسفي مازل، عن وصفها بأنها "جهة معادية".

 

ولم يجد هذا الإعلام، الذي يبرر الجرائم والحروب العدوانية "الإسرائيلية"، غضاضة في توجيه اتهام لفضائية "الجزيرة" بأنها "صوت إيران من قطر" أو أنها "مجندة لصالح حركة حماس"، واتهامات أخرى لا نهاية لها بالكذب والتلفيق والمبالغة نستعرض بعضها في تقريرنا لإلقاء الضوء على خشية "إسرائيل" من حصول تغييرات جذرية في الأنظمة العربية وخاصة في مصر بحيث تصبح ممثلة لإرادة الشعوب العربية.

 

يدرك "الإسرائيليون" أن أحلام المواطن العربي لا تتفق مع أحلامهم، ولأنهم  يتبجحون بأنهم "واحة الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط" وحملة لوائها لا يستطيعون معاداة التحول للديمقراطي في البلدان العربية، فيبحثون عن عوامله ومسبباته ودوافعه، فانصب غضبهم على قناة "الجزيرة" التي فتحت أبوابها لهموم المواطن العربي بعيدًا عن إرادة السلاطين والأنظمة الحاكمة، ولولا الحياء لصبوا جام غضبهم على شبكات التواصل الاجتماعي على شبكة الانترنت.

 

وهذا الإعلام "الإسرائيلي" المجنّد لا يرّف له جفن حين يتوجه بالنقد لقناة "الجزيرة" كونها مجنّدة، وما زلنا نذكر أداء الإعلام "الإسرائيلي" خلال عدوان تموز على لبنان، فقد كان مجندًا للحرب وينفخ في أبواقها، ولم تختلف الحالة قبل وخلال العدوان على قطاع غزة، بل أن هذا الإعلام الذي يصف نفسه بالـ "حر" ساهم في الدفع باتجاه هذا العدوان، متجاهلا كون "إسرائيل" قوة احتلال، مبررًا الحصار البري والبحري والجوي المفروض على قطاع غزة.

 

لقد كان الإعلام  المرئي والمسموع والمقروء يركز على "أضرار" الصواريخ التي تنطلق من غزة ويجري مقابلات مع سكان المنطقة التي سقطت فيها، ومع المصابين والمتضررين، ويركّز على لوح زجاج مكسور في مستوطنة "إسرائيلية" أكثر من موت عشرات المرضى الذين قضوا بسبب الحصار، وأكثر من المئات الذين استشهدوا خلال العدوان.

انشر عبر