شريط الأخبار

أحد شباب ثورة مصر يبكي بشدة أمام الكاميرا ويترك المقابلة التلفزيونية

11:28 - 08 تشرين أول / فبراير 2011

أحد شباب ثورة مصر يبكي بشدة أمام الكاميرا ويترك المقابلة التلفزيونية

فلسطين اليوم- وكالات

دخل الناشط الإلكتروني وائل غنيم مدير تسويق خدمات جوجل في الشرق الأوسط وأحد مفجري ثورة مصر، في حالة بكاء شديدة بعد عرض الإعلامية منى الشاذلى لصور الشهداء خلال استضافته في برنامجها الشهير العاشر مساء بعد الإفراج عنه، الأمر الذي جعله يترك البرنامج دون استكماله.

وقال غنيم، الذي أفرج عليه بالأمس:"إن الأبطال الحقيقيين هم الشباب المعتصمون فى ميدان التحرير، وأنا كنت نايم 12 يوماً"، مشيراً إلى أن تلك المظاهرات كانت قد بدأت من خلال الإنترنت ثم تحولت إلى جميع أنحاء مصر، وأنها بالأساس كانت دعوة للتظاهر السلمى.

 

وروى غنيم قصة اعتقاله، أنه اعتقل يوم الخميس ليلاً وأن اعتقاله يعد جريمة في حقه، لأنه ليس تاجر مخدرات ولا إرهابي، مؤكداً أن النظام الأمني يرى مصلحة مصر من منظوره.

 

وأضاف غنيم: "من حقي معرفة سبب اعتقالي وإذا خالفت فيجب معاقبتي"، مشيرا إلى أنه منذ لحظة القبض عليه لا يعرف أي شيء عن المظاهرات وخلال التحقيقات معه فى أمن الدولة حرص كل الذين يريدون معرفته والتأكد منه هل هناك قوة خارجية أم لا؟ وهل جاءت المظاهرات عفوية أم لا؟ إلى أن قابلت وزير الداخلية بعد 12 يوماً وكنت فخوراً بالمظاهرة التي جعلت من وزير الداخلية وأنا أمامه يعاملني كرجل قوى، وأن يصل الأمر إلى أن أقابل د. حسام بدراوى لكي يوصلني إلى البيت.

 

وأضاف أن وزير الداخلية أكد له أن الشباب حققوا مكاسب كبيرة، ورد وائل غنيم بأننا لن نعود إلى الوراء وأن المشكلة فى أنه لا توجد وسيلة بينهم للخطاب، بالإضافة إلى أنه هناك أزمة ثقة وللأسف القنوات المحلية مهمتها التضليل بدليل انصراف المشاهد المصري عنها واللجوء إلى قنوات أخرى، وبذلك فقدت مصداقيتها، وعليه فقد طالب بوضع قانون لها حتى نحترمها لأن دور الإعلام نشر الحقيقة.

 

وشكر غنيم الدكتور حسام بدراوى على محاولاته قائلا: "كل ما أتمناه هو عدم رؤية شعار الحزب الوطني في أي مكان في مصر، لأنه خرب البلد"، مضيفا أنه يتمنى أن يأخذ الغلبان حقه فى مصر، لأن هناك منظومة فى مصر اسمها إعدام الكرامة، متسائلا: كيف ترجع كرامة المصرى وكيف نحارب الفساد؟، متمنيا عودة الانتماء للشباب المصري الذي يظهر في وقت المحن.

 

انشر عبر