شريط الأخبار

همٌ واحدٌ ودمعةٌ حارقةٌ ولكن بأسماء مختلفة

12:25 - 07 حزيران / فبراير 2011

همٌ واحدٌ ودمعةٌ حارقةً ولكن بأسماء مختلفة

فلسطين اليوم – غزة (خاص)

أم طارق، أم أسامة، وأم ناهض.. تغيرت الأسماء والوجع والألم واحد، فكل هذه الأسماء هي لأمهات أسرى مازالوا يقبعون في سجون الاحتلال الصهيوني، تعانين من ألم الفراق، فلكل أم منهن قصة خاصة تنضج حروفها بألم الحنين وتمني اللقاء، وسؤال عن المصير المجهول.

 

فأمهات الأسرى في سجون الاحتلال مازلن يعانين جراء استمرار اعتقال أبنائهن وأزواجهن في سجون الاحتلال المظلمة التي غيبتهم منذ سنوات، في أوضاع معيشية مأساوية وصعبة، مع تواصل منع الزيارات وحرمان من الرؤية، والاطمئنان على أحوالهم.

 

7سنوات و7 أشهر و5 أيام.. هكذا بدأت حديثها أم طارق والدة الأسير طارق سلمي شلوف (26 عاماً) ، وهي تنتظر ولدها المحكوم 11 عاماً التي تحفظ باليوم والساعة المدة التي قضاها ابنها الأسير في السجن، حيث أُعتقل وهو ابن الـ 18 عام قبل أن يقدم امتحانات الثانوية العامة مثله مثل سائر الطلاب في سنه.

 

وناشدت شلوف في حديث لمراسلة "وكالة فلسطين اليوم الإخبارية"، كل مؤسسات حقوق الإنسان، وكل من له ضمير حي بأن تقوم بزيارة ابنها الممنوعة من زيارته، ولم تره منذ اعتقاله، ولا تتواصل معه إلا عن طريق الرسائل التي يصعب وصولها عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

 

أما والدة الأسير أسامة أبو العسل المحكوم 22 عاماً، فرفعت يدها لتتمنى هي الأخرى زيارة ابنها الذي لا تعرف أخباره إلا عن طريق الأسرى المحررين، لتبدأ بالبحث عنهم لتنهال عليهم بالأسئلة حتى تطمئن ولو بشكل بسيط عن فلذة كبدها.

 

وأضافت أبو العسل، أن ابنها المعتقل حالياً بسجن نفحة وقضى في الاعتقال ثماني سنوات، لديه ثلاثة أبناء، يعاني من ظروف صحية صعبة، الأمر الذي يشعرها بقلق بالغ تجاهه حيث لا تعرف أخباره وسبل التعرف على أوضاعه المعيشية داخل السجون.

 

متى سيحكم ؟ وما هو حاله ؟.. سؤال استمرت بسؤاله أم الأسير ناهض عبد القادر حميد (30 عاماً) الذي اُعتقل منذ 4 سنوات من بيته في منطقة بيت حانون شمال قطاع غزة، ولم يحكم حتى الآن، وينتقل من سجن لآخر وتتأجل محاكمته باستمرار، وهو متواجد الآن بسجن نفحة.

 

وقالت والدة حميد:" جميع الأسرى ينتظرون متى سيتم الإفراج عنهم، ولكن معاناتي أكبر حيث لم يتم الحكم على ابني وأنتظر كما هو ينتظر النظر بقضيته والحكم الذي سيقضيه، حيث أن كل الأسرى بالعالم ينتظرون متى سيتم الإفراج عنها وليس الحكم عليها".

 

شاكر فرج عبيد أسير محكوم 4 سنوات وقضى منهم 3 وباقي له سنة واحدة حتى  يرى شمس الحرية وأمه أم شاكر عبيد تنتظر بالدقيقة كيف سيمر هذا العام ومتخوفة من غدر الصهاينة في حين وسعيدة في حين أخر لاقتراب أمل اللقاء.

 

جمعة ناهض جمعة الجوجو (26 عاماً) محكوم هو الآخر 10 سنوات ونصف وقضى منهم 7 سنوا ، قالت أمه أنها منذ 4 أشهر لا تعرف عنه شيئاً، حيث كانت تتواصل معه من خلال الراديو والرسائل وهي الآن لا تتواصل معه أبداً وتتمنى فقط أن تعرف خبر عنه .

انشر عبر