شريط الأخبار

أبرز النقاط التي تم الاتفاق عليها بين سليمان والمعارضة المصرية؟

03:59 - 06 حزيران / فبراير 2011

أبرز النقاط التي تم الاتفاق عليها بين سليمان والمعارضة المصرية؟

فلسطين اليوم-القاهرة

أعلن المتحدث الرسمي باسم الحكومة المصرية مجدي راضي اليوم, "أن جلسة الحوار التي عقدت اليوم الأحد, بين نائب الرئيس عمر سليمان ومجموعة من ممثلي المعارضة والشخصيات العامة انتهت إلى التوافق على تشكيل لجنة لإعداد تعديلات دستورية في غضون شهر.

وأوضح انه "لم يكن هناك ممثلون للشباب" في جلسة الحوار "ولم يكونوا جزءا من مناقشة النص الذي تم الاتفاق عليه".

كما غاب عن جلسة الحوار المعارض الأبرز في مصر محمد البرادعي الذي لم يدع إلى الحوار والذي أعلن رفضه الخوض في أي مفاوضات مع النظام قبل الاستجابة للمطلب الرئيسي للمتظاهرين وهو رحيل الرئيس حسني مبارك.

وشارك في جلسة الحوار ممثلان للإخوان المسلمين هما عضوا مكتب الإرشاد سعد الكتاتني ومحمد مرسي ورئيس حزب التجمع رفعت السعيد ورئيس حزب الوفد السيد البدوي وسكرتيره العام منير فخري عبد النور ورئيس حزب الغد "الجناح الموالي للحكومة" موسى مصطفى موسى وعدد من الأحزاب الصغيرة الأخرى والشخصيات العامة المستقلة ومن بينها رجل الأعمال نجيب ساويرس والخبير الدستوري يحيي الجمل ووزير الإعلام الأسبق منصور حسن.

وأوضح راضي انه تم "التوافق على بيان" تلاه أمام الصحفيين وينص على عدة إجراءات أبرزها "تشكيل لجنة تضم أعضاء من السلطة القضائية وبعضا من الشخصيات السياسية تتولى دراسة واقتراح التعديلات الدستورية وما تتطلبه من تعديلات تشريعية لبعض القوانين المكملة للدستور في موعد أقصاه الأسبوع الأول من "آذار" مارس".

وأكد البيان أن التعديلات "تشمل المادتين 76 و77 وما يلزم من تعديلات دستورية".

وتفرض المادة الأولي قيودا على الترشيح لرئاسة الجمهورية تجعل من المستحيل على أي مستقل خوض سباق الرئاسة أما المادة الثانية فتنص على انه من حق الرئيس أن يترشح لفترات رئاسية غير محدودة بأي سقف زمني".

وتضمن البيان عدة إجراءات أخرى من بينها "فتح مكتب لتلقي الشكاوى عن معتقلي الرأي من كافة الاتجاهات والإفراج عنهم فورا مع تعهد الحكومة بعدم ملاحقتهم".

وأكد البيان انه تم التوافق كذلك على "تحرير وسائل الإعلام والاتصالات وعدم فرض أي قيود على أنشطتها تتجاوز أحكام القانون" وعلى "تكليف الأجهزة الرقابية والقضائية بمواصلة ملاحقة الفاسدين والمسؤولين عما شهدته البلاد من انفلات امني" الذي شهدته البلاد بعد انطلاق انتفاضة الخامس والعشرين من كانون الثاني/يناير.

انشر عبر