شريط الأخبار

تقرير للتجمع:ارتفاع مستوى الاعتداء على الحريات الإعلامية خلال يناير

12:50 - 05 تشرين أول / فبراير 2011

تقرير:ارتفاع مستوى الاعتداء على الحريات الإعلامية خلال يناير

فلسطين اليوم-غزة

أكد التجمع الإعلامي الفلسطيني اليوم السبت, خلال تقرير الحريات ل"شهر يناير-كانون الثاني" على إرتفاع مستوى الاعتداء على الحريات الإعلامية في فلسطين.

ورصد التجمع في تقريره  الذي وصل "فلسطين اليوم" نسخة عنه جملة من الاعتداءات و الانتهاكات بحق الحريات الإعلامية و الطواقم الإعلامية، خلال أداءها واجبها المهني من قبل الاحتلال الصهيوني من جهة، و الأجهزة الأمنية التابعة لحكومتي رام الله و القطاع من جهة أخرى.

وأكد التجمع الإعلامي على "حق الصحافي الكامل في تغطية الأحداث" وفقا لما يضمنه له القانون الدولي الإنساني، و القانون الأساسي الفلسطيني,داعياً إلى وقف كافة مظاهر المضايقات والتعديات على الحريات الإعلامية في الأراضي الفلسطينية و إطلاق سراح كافة الصحافيين المعتقلين في سجون الاحتلال و سجون الأجهزة الأمنية المختلفة في الضفة الغربية.

وطالب التجمع الإعلامي المؤسسات الحقوقية الدولية المعنية بحقوق الصحافيين بالضغط على إسرائيل للإفراج عن الصحافيين المعتقلين لديها.

فيما يلي نص التقرير كاملاً:

التقرير الإعلامي للتجمع الإعلامي حول الحريات الصحفية

ارتفاع مستوى الاعتداء على الحريات الإعلامية في فلسطين

يناير- كانون ثاني

رصد التجمع الإعلامي الفلسطيني في تقرير الحريات لشهر كانون ثاني- يناير جملة من الاعتداءات و الانتهاكات بحق الحريات الإعلامية و الطواقم الإعلامية، خلال أداءها واجبها المهني من قبل الاحتلال الصهيوني من جهة، و الأجهزة الأمنية التابعة لحكومتي رام الله و القطاع من جهة أخرى.

و رغم التراجع في عدد الاعتداءات على الحريات الإعلامية و الصحافيين في المناطق الفلسطينية، إلا أن مستوى هذه الاعتداءات كان غير مسبوق و خاصة في الأيام الأخيرة من الشهر، حيث صعدت الأجهزة الأمنية من اعتداءاتها على الطواقم الصحافية أثناء تغطيتهم لمسيرات داعمة لثورات المصرية و التونسية التي نظمت في كل من الضفة الغربية و القطاع.

 

كما شهد شهر يناير حملة منظمة شنتها سلطة رام الله، و حركة فتح ضد فضائية الجزيرة على خلفية نشرها وثائق سرية عن المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية، إلى جانب محاولات متكررة لاقتحام مقر الفضائية و عرقلة عملها.

وفيما يلي تفاصيل الانتهاكات كما وثقها تقرير التجمع الإعلامي الفلسطيني:

أولا: انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي:

7-1-2011: قوات الاحتلال تمنع الصحافيين و الطواقم الإعلامية من دخول بلدة سلوان إلى الجنوب من المسجد الأقصى المبارك، لتغطية الاشتباكات بين المستوطنين و أهالي البلدة.

10-1-2011: متطرفون يهود يهددون الصحافي زهير أندراوس رئيس تحرير صحيفة "مع الحدث" ومراسل صحيفة "القدس العربي" من فلسطين المحتلة عام 1948، بالقتل بسبب مواقفه وكتاباته.

13-1-2011: مراسلة "الجزيرة" نجوان سمري تتعرض لتفتيش مهين عند دخولها لتغطية مؤتمر صحافي يعقده رئيس حكومة الاحتلال بمدينة القدس المحتلة.

16-1-2010: قوات الاحتلال الصهيوني تمنع مراسل موقع الجزيرة نت عوض الرجوب من السفر إلى العاصمة القطرية الدوحة للمشاركة في منتدى "الجزيرة" لصحافة الإنترنت الذي ينظمه موقع "الجزيرة نت".

21-1-2011: قوات الاحتلال تعتدي على الصحافيين أثناء تغطيتهم مسيرات الاحتجاج ضد الجدار في قرية بلعين بالغاز المسيل للدموع و الرصاص المطاطي و تصيب مصور البال ميديا، حمزة معاجي برصاصة مطاطية في ظهره

27-1-2011: الاحتلال يستهدف الصحافيين أثناء أدائهم عملهم الصحافي في بلدة سلوان إلى الجنوب من المسجد الأقصى المبارك، و يصيب كل من الصحفية المقدسية ديالا جويحان والصحفي أحمد جلاجل بإصابات متوسطة جراء إطلاق قنبلة غاز اتجاههم.

و اندلعت المواجهات بين جنود الاحتلال وقوات المستعربين وبين الشبان الفلسطينيين عقب عد مداهمة وحدة المستعربين خيمة البستان .

ثانيا: الانتهاكات الناتجة عن الانقسام الداخلي الفلسطيني:

5-1-2011: جهاز الأمن الوقائي التابع لحكومة فياض في الضفة الغربية، يعتقل مصور وكالة "بال ميديا" أحمد الكيلاني، و تحقق معه لمدة  6 ساعات أثناء قيامه بتصوير مقابلة مع وزير الأسرى السابق القيادي في حماس وصفي قبها.

6-1-2011: الحكومة الفلسطينية في القطاع تشن حملة ضد مراسلة الجزيرة جيفارا البديري على خلفية إعدادها تقريراً قالت أن جزءً منه مفبرك عن اعتصام لذوي المعتقلين في سجونها.

11-1-2011: جهاز الأمن الوقائي بمدينة الخليل جنوب الضفة الغربية يعتقل الصحفي محمد الحلايقة بعد استدعاءه للمقابلة.

24-1-2010: متظاهرون يعتدون على مكتب فضائية الجزيرة في رام الله و يحاولون اقتحامها و الاعتداء على العاملين فيها، على خلفية ما نشرته الفضائية من وثائق بخصوص المفاوضات الإسرائيلية – الفلسطينية.

26-1-20110:: مجهولين يهاجمون مكتب وكالة بال ميديا في مدينة نابلس و يحطم كافة محتويات الوكالة من أجهزة و كاميرات، على خلفية استضافة الوكالة للمحلل السياسي عبد الستار قاسم في مقابلة لصالح فضائية الجزيرة.

30-1-2011: الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية تمنع المصوريين الصحافيين بالقوة من تصوير تفريقهم لتظاهره كان من المقرر إجراءها أمام مقر السفارة المصرية في رام الله.

31-1-2011: الشرطة النسائية التابعة للحكومة الفلسطينية في القطاع تحتجز عدد من الصحافيات في القطاع أثناء تغطيتهن مسيرة تضامنية مع الشعب المصري.

وخلال ذلك،تم احتجاز كل من الصحافية أسماء الغول ، والصحافية نازك أبو رحمة مراسلة الجزيرة توك، والمدونة إيباء ذو الفقار سورجيو، وسحب بطاقة الصحافي فارس الغول وتم الإفراج عنهم جميعا بعد عدة ساعات

ثالثا: التوصيات:

و في ظل هذا التصاعد في الانتهاكات ضد الحريات الإعلامية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فإن التجمع الإعلامي الفلسطيني يوصي بما يلي:

أولا: يؤكد التجمع الإعلامي على "حق الصحافي الكامل في تغطية الأحداث" وفقا لما يضمنه له القانون الدولي الإنساني، و القانون الأساسي الفلسطيني.

ثانيا: يدعو التجمع الإعلامي إلى وقف كافة مظاهر المضايقات والتعديات على الحريات الإعلامية في الأراضي الفلسطينية و إطلاق سراح كافة الصحافيين المعتقلين في سجون الاحتلال و سجون الأجهزة الأمنية المختلفة في الضفة الغربية.

ثالثا: يطالب التجمع الإعلامي المؤسسات الحقوقية الدولية المعنية بحقوق الصحافيين بالضغط على إسرائيل للإفراج عن الصحافيين المعتقلين لديها.

 

 

انشر عبر