شريط الأخبار

وفاة صحفي برصاص القناصة وإصابة 5000 في احتجاجات مصر

10:43 - 04 حزيران / فبراير 2011

وفاة صحفي برصاص القناصة وإصابة 5000 في احتجاجات مصر

فلسطين اليوم وكالات

لقي صحفي اليوم مصرعه، متأثرا بجروحه بعد إصابته برصاص القناصة منذ أيام وذلك خلال الأحداث التي تشهدتها القاهرة منذ الخامس والعشرين من يناير الماضي.

 

ولفظ الصحفي أحمد محمد محمود( 36 سنة) بجريدة التعاون التي تصدر عن مؤسسة الأهرام أنفاسه الأخيرة بمستشفى القصر العيني بعد دخوله في حالة غيبوبة تامة قبل أربعة أيام.

 

وكان الصحفي قد أصيب برصاص أحد القناصة في رأسه وهو في شرفة شقته بشارع القصر العيني القريب من ميدان التحرير ، حيث كان يقوم بتصوير المشاجرات بين المتظاهرين والشرطة.

 

ويعتبر أحمد محمد محمود الضحية الأولى التي سقطت بين صفوف الصحافيين الذين يغطون الأحداث التي تدور في مختلف محافظات مصر منذ بداية الاضطرابات 

مصر: ارتفاع عدد ضحايا "أحداث التحرير" إلى 11قتيلاً 

وكان الدكتور أحمد سامح فريد، وزير الصحة أعلن اليوم الجمعة، ارتفاع عدد القتلى في أحداث ميدان التحرير التي جرت مساء الأربعاء الماضي، إلى 11 قتيلاً، وذلك بعد وفاة ثلاث حالات من المصابين كانت حالتهم حرجة.

 

وقال وزير الصحة: إن عدد المصابين في المظاهرات منذ يوم الجمعة الماضية بلغ حوالي خمسة آلاف، مشيراًً إلى أنه سيصدر بياناً شاملاً غداً السبت يوضح فيه أعداد القتلى والمصابين في الأحداث التي وقعت مؤخراً.

 

وأوضح أن المؤشرات الأولية توضح أن 90 % من الإصابات كانت سطحية، و7 % كانت إصابتهم متوسطة، و3% كانت إصابتهم خطيرة.

 

وأضاف، أن الاشتباكات التي جرت مساء الأربعاء ـ نتيجة اقتحام عدد من "البلطجية" للمعتصمين بالميدان ـ أسفرت عن 11 قتيلاً  و915 مصاباً، مشيراً  إلى أن حوالي نصف عدد المصابين جاء نتيجة أعمال البلطجة.

 

وكانت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان قد توقعت الثلاثاء الماضي، أن يكون عدد ضحايا الاحتجاجات في مصر قد وصل إلى 300 شخص.

مطالب بوقف التعديات على الصحفيين بمصر فورًا 

كما أعلن الاتحاد الدولي للصحفيين الذي يتخذ مقرا في بروكسل الجمعة، أنه وجه رسالة إلى رئيس الوزراء المصري احمد شفيق تطالب بوقف استهداف الصحفيين وبتعهد حكومته بحمايتهم.

 

وقال رئيس الاتحاد جيم بوملحة في الرسالة: "اكتب لك نيابة عن الاتحاد الدولي للصحفيين، الذي يمثل 130 نقابة صحفيين حول العالم ويضم أكثر من 600000 صحفي، للاحتجاج بأقوى العبارات ضد الهجمات التي يقوم بها مؤيدون لرئيسك ضد الصحفيين الذين يغطون الأحداث الحالية في مصر".

 

وتابع بوملحة "من الواضح أن هذه حملة مخططة ومدبرة هدفها هو ترهيب الصحفيين ومنعهم من القيام بواجبهم الصحفي"، بعد أن عدد حالات التعرض لصحفيين استهدفوا في الأيام الأخيرة من طرف عناصر اتهموهم بزعزعة النظام.

 

وختم رئيس الاتحاد الدولي للصحفيين بالقول "لقد لاحظنا اعتذارك عن هذه الهجمات وعرضك للقيام بالتحقيق في التعرض للصحفيين والمدنيين. وإننا نحمل حكومتك المسئولية عن سلامة جميع الصحفيين وإننا نصر على أن تتوقف هذه الهجمات فورا".

 

وأعرب الاتحاد عبر موقعه على الانترنت عن أسفه على "تحريض التلفزيون الرسمي على العنف ضد الصحفيين الأجانب عبر لوم الصحافة الدولية لما يحدث في مصر".

 

وقال أمين عام الاتحاد ايدان وايت "إنها مزاعم خاطئة بالكامل وخطيرة. فثورة الشعب التي تهدد نظام مبارك لم تسببها وسائل الإعلام".

 

وأوضح الاتحاد أنه خصص "خطا ساخنًا" لمساعدة الصحفيين الذين يعانون من صعوبات في مصر.

انشر عبر