شريط الأخبار

الزهار: ما يجري في مصر شأن داخلي ونتمنى عودة القاهرة لدورها العربي والإقليمي

07:47 - 02 تشرين أول / فبراير 2011

د.الزهار: الغرب يريد ضرب دور مصر

فلسطين اليوم-وكالات

كشف الدكتور محمود الزهار القيادي البارز في حركة حماس أن حركته تتطلع لمصر ودورها كحالة ريادية في الوطن العربي وإنها مستهدفة من الغرب، كما تطرق للانتخابات البلدية التي أعلن عنها، واصفا إياها بأنها ستزور في ظل غياب حركة حماس .

وأكد عضو المكتب السياسي القيادي في حركة حماس د.محمود الزهار أن ما يجري في مصر هو شأن داخلي مصري بين أطراف مصرية بحتة، متمنيا أن تستعيد مصر هدوءها ودورها العربي والإقليمي، مضيفا انه لا يمكن التدخل في شؤون مصر الداخلية، خصوصا الشؤون الأمنية وهذه السياسة التي اتبعت منذ زمن .

 

كما نفى د. الزهار خلال حديثه لبرنامج (كلام في الممنوع)  أي علاقة لحماس فيما حدث في سيناء، قائلا :"أن معبر رفح أغلق من قبل حركة حماس لأن الطرف المصري أغلقه أولا وهناك تواجد امني على الحدود بين غزة ومصر لا يسمح لأي أحد العبور أو الدخول حتى لا نسمع مثل هذه الأقاويل التي تهدف إلى الإساءة للعلاقة بين حماس ومصر".

 

وأضاف أن حرب الخليج الأولى أدت إلى رحيل الكثير من الفلسطينيين من الكويت، رافضا أن تكون سياسة حركة حماس تتبع المحاور لان القضية الفلسطينية بحاجة إلى جهود كل العرب بغض النظر عن الخلافات العربية العربية، فالجهود والإمكانيات العربية أقل من إن تساند القضية الفلسطينية مجتمعة، فكيف إذا اتبعت سياسة المحاور وتم خسارة بقية المواقف العربية، ودعا الزهار إلى الحفاظ على هذه السياسة فيما وصفه بـ"رام الله والشتات" كما هو في القطاع لأن مصلحة الشعب الفلسطيني تقتضي وقفة العرب والمسلمين بمساندة المجتمع الدولي .

 

وحول الموقف الأمريكي من النظام المصري قال د. الزهار ان الموقف الأمريكي من مصر هو نتاج الضغوط الإسرائيلية على أمريكا لأن اليمين في إسرائيل والذي بدأ يميل إلى الشارع المصري، يضغط على الحكومة ولأن موقف أمريكا لما حدث في تونس سبب لها حرجا دوليا وربما هي لا تريد إعادة هذا الموقف وما نتج عنه لذلك تحاول الحكومة الحالية أن تمسك العصا من النصف ورأى انه من الحكمة أن لا تتدخل أمريكا في الشأن الداخلي المصري لأن الموقف لا يحتمل أي ضغوط جديدة قد تحدث انفجارات فوق التصور الإنساني.

 

واستبعد أن تكون هناك أي خطط لتقسيم مصر كما حدث في السودان لأن الشعب المصري شعب متحضر لأقصى درجة وهذه المواصفات كلها لا تعجب الغرب فهم يريدوا لمصر أن يتراجع دورها فمصر كالأم وان كان لها هفوات فهي ذات تأثير كبير في الشأن الفلسطيني والإقليمي والدولي، متمنيا أن تعافى مصر مما هي فيه لتستعيد هذا الدور .

 

وعن تحالف حركة الإخوان المسلمين مع البرادعي بالرغم من الخلاف الايدولوجي بينهما نفى د. الزهار أي تحالف بين الإخوان المسلمين والبرادعي، مفسرا انه يوجد جمعية تشكلت من جميع الفصائل والأحزاب منذ أكثر من سنة وهدفها البحث في التوصل لموقف شعبي موحد لتحقيق مطالب معينة لذلك الجميع يحتكم إن يكون هناك انتخابات وما تفرزه نتائج الانتخابات يخضع له الجميع.

 

من جهة أخرى وحول البيان الذي صدر عن حركة حماس برفض الانتخابات البلدية في الضفة والقطاع قال د. الزهار:" انه لا يوجد من ينكر أن هذه الانتخابات ستكون مزورة .. ولكنكم قلتم ذلك قبل انتخابات التشريعي 2006 وعدتم وشكرتم لجنة الانتخابات على النزاهة ..هل تريد ان تدخل في نقاش ام تريد ان تسمع اجابة ..نريد ان نسمع اجابة .. حماس الان ليست حرة التحرك في الضفة الغربية ولا يتم التعامل مع نوابها كما يتم التعامل مع النواب الآخرين ولن تشارك في عملية فرز الأصوات ومراقبة التصويت فهذه النتيجة الطبيعية لان هناك سيطرة طرف واحد على العملية الانتخابية بنسبة 100% وغياب طرف أخر بنفس النسبة وبالتالي النتائج مزورة 100% .

 

وعن إمكانية عقد انتخابات بلدية في القطاع قال د.الزهار "نحن على جاهزية ولكننا ندعو أعضاء فتح في التشريعي لجلساته في غزة ولا يحضرون فكيف ستراهم سيشاركون في انتخابات بلدية بالقطاع وان حدثت في ظل انسحاب فتح بالقطاع وانسحاب حماس في الضفة فإننا سنعزز الانقسام وتجذره ونحن أحوج للوحدة وإنهاء الانقسام".

انشر عبر