شريط الأخبار

متابعة: ستة قتلى وأكثر من 1000 جريح خلال اشتباكات بمصر

07:09 - 02 تموز / فبراير 2011

متابعة: ستة قتلى وأكثر من 1000 جريح خلال اشتباكات بمصر

فلسطين اليوم- وكالات

أشعلت اشتباكات تستخدم فيها أحصنة وجمال من قبل مؤيدي الرئيس المصري حسني مبارك مع المحتجين في ميدان التحرير بالقاهرة غضب عشرات الألوف ممن يطالبون منذ ثمانية أيام بإسقاط النظام الحاكم في مصر.

وتحولت الشوارع المحيطة بالميدان مساء أمس الأربعاء إلى ساحة حرب تتقاذف فيها الحجارة والزجاجات الحارقة بين مؤيدي مبارك والمطالبين بإسقاطه وفي مقدمة جموع المؤيدين تستخدم أحصنة وجمال، و التزمت قوات الجيش الحياد ورفضت الدخول بين الطرفين.

ونقلت وكالات الأنباء عن مصادر طبية قولها إن ستة قتلي وقعوا خلال الاشتباكات فيما  أصيب أكثر من 500 سخص حيث تم نقل أصحابها بعيدا والدماء تسيل على وجوههم ورؤوسهم بميدان التحرير.

وأظهرت صور تلفزيونية مباشرة اشتباكات عنيفة وتراشقا بالحجارة، بين الجموع الغفيرة على مداخل ميدان التحرير، وقال شهود عيان إن من وصفهم بـ"بلطجية حسني مبارك ورجال الشرطة السرية استخدموا الهراوات ومواد حارقة ضد المتظاهرين".

وظهر في صور الاشتباكات مهاجمون يمتطون أحصنة وجمالا وعربات مجرورة يحملون ما يبدو أنها عصي وقضبان حديدية يغيرون على جموع من المتظاهرين المطالبين برحيل مبارك.

وشوهد في لقطات أخرى صور لمتظاهرين يسيطرون على مهاجمين كانوا فوق أحصنة، وآخرين يبرزون هويات رجال أمن يبدو أنها انتزعت أو سقطت من المهاجمين أثناء الاشتباكات.

واتهمت مصادر إعلامية من وصفتهم بعناصر من وزارة الداخلية بلباس مدني ومن يوصفون بـ"البلطجية" بالقيام بالهجوم على المتظاهرين في ميدان التحرير.

غير أن وكالة رويترز نقلت عن وزارة الداخلية المصرية نفيها وجود رجال أمن مندسين وسط المتظاهرين في ميدان التحرير.

وقال شهود عيان أن الزجاجات الحارقة التي تقذف على المحتجين من أعلى البنايات تسببت بحرق أجزاء من المتحف المصري المحاذي ليدان التحرير.

ورشق المتظاهرون بعضهم بعضا بالحجارة، ولا تزال الاشتباكات مستمرة حتى الساعة، فيما يأتي المتظاهرون إلى الميدان من الشوارع والجسور المجاورة، على الأقدام وبسيارات.

وبقي المحتجون يهتفون "سلمية سلمية"، فيما بدا الميدان يوم الاربعاء أقل تنظيما من الايام السابقة حيث كان متطوعون يجرون تفتيشا دقيقا قبل الدخول ويتأكدون من الهوية الشخصية للداخلين حتى لا يتسلل "مندسين". واليوم كان مؤيدو مبارك أمام نقابة المحامين يرفعون لافتات "نعم لمبارك" ويحاولون اقتحام النقابة مرددين "يا برادعي يا جبان.. يا عميل الأمريكان".

وفي مدخل الميدان كانت مدرعات الجيش تقف وفوقها جنود لا يتدخلون ويحوم حولهم راكبو الجمال والأحصنة وخلفهم مئات من مؤيدي مبارك يقذفون الحجارة على المحتجين في الميدان الذي يمكن دخوله بدون تفتيش.

وفي خضم ذلك حذر الجيش المهاجمين المؤيدين للرئيس مبارك من الاعتداء على المتظاهرين وأكد أن تدخله سيكون حازما.

وأكد أحمد ماهر منسق حركة "6  أبريل" أن المعارضة ستحاول إعادة صفوفها للانطلاق في مظاهرات الخميس والجمعة المقبلين.

وفي تعليقه عن هذه الأحداث نقلت رويترز عن محمد البرادعي رئيس الجمعية الوطنية للتغيير اتهامه الحكومة باستخدام "أساليب ترويع" ضد المتظاهرين.

وحملت الشبكة الدولية للحقوق والتنمية مبارك مسؤولية الدماء التي تسيل وتعهدت بمقاضاته، موضحة أن الرئيس لم يستجب لعرض بخروج آمن ويتحمل مسؤولية جنائية.

ومع زيادة تقاذف الحجارة في الشوارع المحيطة بالميدان أصر المحتجون على مطالبهم وفي مقدمتها "اسقاط مبارك" الذي يحكم البلاد منذ 30 عاما.

وقال مبارك مساء يوم الثلاثاء انه لن يرشح نفسه للرئاسة ثانية لكنه سيعمل في المدة الباقية من فترة رئاسته من أجل انتقال سلس للسلطة.

لكن المحتجين في الميدان ردوا على الفور بلافتات منها "لازم لازم حسني يغور ( يرحل).. قاعدين هنا 9 شهور".

وردا على هجوم مؤيدي مبارك على الميدان أمس الأربعاء هتف المحتجون "صاحب الضربة الجوية.. هو كبير البلطجية."

انشر عبر