شريط الأخبار

مبارك يتعهد بعدم الترشح مستقبلا وبأن يموت على ارض مصر

09:49 - 01 آب / فبراير 2011

طالب البرلمان بمناقشة التعديلات الدستورية

مبارك يتعهد بعدم الترشح مستقبلا وبأن يموت على ارض مصر

فلسطين اليوم- القاهرة

تعهد الرئيس المصري حسني مبارك بعدم الترشح لفترة رئاسية جديدة في الانتخابات القادمة، مؤكدا أنه سيبقى في مصر "وسيموت على أرضها".

 

وجاءت تصريحات الرئيس المصري مساء الثلاثاء وفي الظهور الثاني له منذ بداية الثورة الشعبية المصرية ضد نظامه في الخامس والعشرين من يناير/كانون الثاني المقبل.

 

وقال مبارك:" إنني لم اكن يوما طالب سلطة أو جاه، ويعلم الشعب الظروف العصيبة وما قدمته للوطن حربا وسلاما وليس من طبعي خيانة الامانة او التخلي عن الواجب".

 

وفيما كانت الآلاف تطالب برحيله في ميدان التحرير وسط العاصمة القاهرة، قال مبارك إنه مسؤولياته تحتم عليه استعادة أمن الوطن لتحقيق الانتقال السلمي للسلطة في أجواء تتيح الأمن ولمن يختاره الشعب في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

 

وأكد مبارك إنه لم يكن ينوي الترشح لفترة رئاسية جديدة، مضيفا:" قضيت ما يكفي من العمر، لكنني حريص ان اختتم عملي للوطن بما يضمن تسليم رايته وأمانته وبما يحفظ الشرعية ويحترم الدستور".

 

وبعبارات واضحة_ كما قال_ أعلن أنه سيعمل خلال الأشهر المتبقية من ولايته كي يتم اتخاذ التدابير والإجراءات المحققة للانتقال السلمي بموجب ما يخوله له الدستور.

 

ودعا مبارك البرلمان إلى البدء في مناقشة المادتين 75 و76 من الدستور، بما يعدل شروط الترشيح لرئاسة الجمهورية ويعتمد فترات محددة للرئاسة.

 

كما طالب البرلمان أيضا بالالتزام بكلمة القضاء وأحكامه في الطعون على الانتخابات الأخيرة.

 

وكلف جهاز الشرطة بالاطلاع بدوره في خدمة الشعب وحماية المواطنين واحترام حقوقهم وحرياتهم، كما دعا السلطات الرقابية والقضائية اتخاذ ما يلزم لمواصلة ملاحقة من وصفهم بـ" الفاسدين والتحقيق مع المتسببين فيما شهدته مصر من انفلات وسلب ونهب وترويع الامنين".

 

وتعهد مبارك بأن تخرج مصر من الظروف الراهنة أقوى مما كانت وأكثر ثقة وتماسكا واستقرارا.

 

غير أن مبارك اتهم قوى سياسية، دون أن يسميها، بالسعي الى التصعيد "وصب الزيت على النار" مضيفا أن هذه القوى استهدفت أمن الوطن واستقراره وقطعت الطرقات واعتدت على الممتلكات والبعثات الدبلوماسية.

 

 

انشر عبر