شريط الأخبار

القرضاوي يفتي بتحريم اطلاق الرصاص على المتظاهرين المصريين

08:56 - 29 حزيران / يناير 2011

القرضاوي يفتي بتحريم اطلاق الرصاص على المتظاهرين المصريين

فلسطين اليوم – وكالات

أفتى رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين "الشيخ يوسف القرضاوي" بتحريم إطلاق الرصاص على المتظاهرين المصريين بعد ان حيا الانتفاضة التي وصفها بـ "الانتفاضة المباركة للشعب المصري".

 

كما تمنى القرضاوي للانتفاضة ان يكون لها دور في إحداث التغيير، وان تتحقق مطالب الشعب في الحصول على حقوقه من حرية و كرامة، وقال: لا شك ان ما حدث في تونس درس عظيم، ولابد ان يتكرر وان تتغير الأوطان العربية الى الأفضل، وان تنال حقوقها وحريتها.

 

و قال القرضاوي في فتواه ,ان اي شرطي يطلق النار على متظاهر لم يبدر منه ما يستحق القتل مجرم واثم"، وطالب رجال الشرطة بعدم الاستجابة لقادتهم وقائلا , من يقول انه عبد المأمور اقول له انت عبد لله والقتل حرام.

 

و ثمن القرضاوي دور الاحرار الذين خرجوا ليعبروا عن غايتهم ولم يدفعهم احد ولا يمثلون حزب او قوة سياسية لكنهم يمثلون مصر، مضيفا "مصر التي تنشد الحرية والكرامة ومستوى الحياة اللائق بها وان يكون لها مقعدها تحت الشمس".

 

واضاف ,من خرجوا الى الشوارع هم ابناء مصر رأيتهم بنفسي ، وانا امر في شوارع القاهرة ، هؤلاء يتطلعون الى غد افضل وهذا من حقهم ,اسفا على التعامل الامني العنيف مع المتظاهرين والذي وصل الى حد اطلاق الرصاص الحي الذي حصد 4 شهداء.

 

و تابع , كنت اود ان تكون مصر كغيرها من الدول التي تتعامل مع المتظاهرين بتحضر، لاسيما ان المتظاهرين لم يتطلعوا الى العنف، فالتعبير عن الراي حق انساني.

 

و استنكر القرضاوي تصريحات رموز الحكومة والحزب الوطني التي "لا تعبر عن رؤية او ادراك لم يحدث"، مضيفا "كلامهم دليل على ضيق افقهم فهم لا يشعرون بالتغيير الذي حدث في نفوس الشباب المصري".

 

و في المقابل حرم القرضاوي تحريما قاطعا الاعتداء على رجال الشرطة من قبل المتظاهرين وقال, هم منا ونحن منهم ودمائهم محرمة ، ولعلهم يشكون مما نشكو ، ولو اتيحت لهم الفرصة لانضموا الى الجمهور ، مشددا على حرمة المساس بالممتلكات العامة والخاصة.

 

و ترحم القرضاوي على شهداء "يوم الغضب" الذين سقطوا ضحية ، مؤكدا ان دمائهم لن تذهب سدى ، ومن الممكن ان تتحول هذه الدماء الى الشرارة التي تشعل النار ، وقال "فليحذر من يعيش في القصور بعيدا عن مطامح الناس من تلك الشرارة".

 

وختم كلامه بالقول , "من واجب السلطة ان يكون لها اذن تسمع وقلب يعقل وعين ترى اما ان تحدث تلك التحركات والتغيرات وتكون عين السلطة عمياء ، وان تسمع السلطة تلك الاصوات وتسد اذانها، وتغلق قلبها، فتلك هي المصيبة".

 

انشر عبر