شريط الأخبار

"اسرائيل" تخشى سقوط النظام المصري

08:21 - 29 تموز / يناير 2011

"اسرائيل" تخشى سقوط النظام المصري

فلسطين اليوم – القدس المحتلة

قال مصدر عسكري صهيوني، يوم أمس الجمعة، إن حصول تغيير جوهري في النظام في مصر من الممكن أن يؤدي إلى انقلاب في "نظرية الأمن" الصهيونية.

 

وبحسب المصدر نفسه فإن اتفاق السلام مع مصر يشكل ذخرا استراتيجيا مهما لإسرائيل بحيث أنه أتاح للجيش التركيز على جبهات أخرى. وقال إن الجيش سوف يضطر إلى تخصيص موارد كبيرة جدا في حال حصل تغيير في النظام.

 

وجاء أن الأجهزة العسكرية الصهيونية تتابع بتأهب ما يحصل في مصر، مشيرة إلى أنها تعتبر "مركز العالم العربي". كما أن المخاوف الآنية تكمن في ما قد يحصل على الحدود بين مصر وقطاع غزة.

 

وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية في موقعها على الشبكة أن أجهزة الأمن المصرية عملت مؤخرا على منع نقل أسلحة إلى قطاع غزة، إلا أنه بحسب مصادر أمنية فإن انتفاضة الشعب المصري في كافة أنحاء مصر من الممكن أن يكون لها "أبعاد سلبية" على ما يحصل على الحدود مع قطاع غزة.

 

وقال المصدر الأمني إن "ذلك لا يعني عدم تدفق الأسلحة إلى قطاع غزة، حيث أن مصر لن تحكم قبضتها على الحدود، بل إن هذه ستكون المشكلة الصغرى بالنسبة لإسرائيل بالمقارنة مع المستقبل". وأضاف ليس سرا أن الجيش يتركز على جبهات أخرى، ليست مصر من بينها، ويخصص لها موارد.

 

وقال إنه في حال حصول ثورة في مصر فإن قواعد اللعبة سوف تتغير. وقال "إنها لن تتحول إلى دولة معادية فورا، ولكن بالتأكيد فإن مستوى الاهتمام بها يجب أن يتغير".

 

وأضافت الصحيفة أنه من بين مخاوف اجهزة الاحتلال هو من الجيش المصري. وقالت إن الجيش المصري متطور ولديه آلاف الدبابات ومئات الطائرات القتالية وعشرات السفن الحربية ووسائل قتالية أخرى.

 

ونقلت عن مصدر عسكري قوله "إن الجيش المصري هو جيش غربي يحصل على مساعدات أمريكية.. وفي حال كانت هناك جهات متطرفة في النظام المصري فإن الأمر يضع إسرائيل في موقف آخر تماما".

 

وبحسب المصادر، فإنه في اتفاقية السلام مع مصر يوجد أفضليات أمنية كثيرة بالنسبة لإسرائيل، وحيث يكون الاستقرار فإن أي تغيير هو دافع للقلق. وأضافت أنه يجب دراسة الأوضاع جيدا ومتابعة الأحداث في مصر حتى لا تخرج من مصر إلى الأردن وإلى الأراضي الفلسطينية.

انشر عبر