شريط الأخبار

حماس: السلطة قايضت الدم الفلسطيني بمصالح خاصة

09:51 - 27 تموز / يناير 2011

حماس: السلطة قايضت الدم الفلسطيني بمصالح خاصة

فلسطين اليوم- غزة

وصفت حركة "حماس" الوثائق التي كشفت عنها قناة الجزيرة حول الحرب على غزة وتأجيل تقرير غولدستون، بأنها خطيرة للغاية، معتبرة أنها تثبت تورط السلطة والفريق المفاوض في مقايضة الدم الفلسطيني بمصالح خاصة.

وقالت الحركة على لسان متحدثها باسم حماس سامي أبو زهري: "الوثائق أظهرت تورط قادة السلطة في الحرب على غزة من خلال الإلحاح مع الاحتلال لإعادة احتلال القطاع، والتحريض على حركة حماس والعمل على إسقاطها".

وأشار إلى أن هذه الأنباء تتقاطع مع المعلومات من الميدان التي نشرتها الحركة في حينه في ما يتعلق بتشكيل مجموعات تتبع لمحمود عباس ومنظومته الأمنية، لها علاقة بتوفير معلومات استخبارية من الأرض لمساعدة الاحتلال وتزويده بها من أجل ضرب الأهداف في غزة، إلى جانب جهوزية مجموعات لاستلام الوضع في غزة بعد انتهاء الحرب".

وأضاف أن هذه المعلومات خطيرة جداً، وتؤكد أننا أمام جريمة وطنية وتحالف بين هذا الفريق مع الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني وحقوقه ومصالحه، مشدداً على أن حركته مستمرة في النزول للشارع لعزل وحصار هذا الفريق الساقط أمنياً وسياسياً.

وكانت الوثائق التي عرضتها الجزيرة في قوت متأخر الأربعاء أظهرت أن السلطة الفلسطينية هي مَن أجل بحث تقرير القاضي ريتشارد غولدستون أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في الثاني من أكتوبر/ تشرين الأول 2009، وكان أحد أسباب ذلك الرغبة في استئناف المفاوضات مع إسرائيل.

ففي اجتماع بتاريخ 21 أكتوبر/ تشرين الأول 2009 مع مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق الجنرال جيمس جونز شكا رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات من أن (سحب) تقرير غولدستون "فتح أبواب الجحيم".

لكن المسؤول الأمريكي خاطب محاوره الفلسطيني بالقول "لقد بلغتنا الرسالة وسنعمل عليها بشكل مستعجل. وشكرا على ما فعلتم منذ أسبوعين (حول غولدستون) لقد كان في غاية الشجاعة".

وبينت إحدى الوثائق أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس كان على علم بنية إسرائيل مهاجمة غزة قبل الحرب على القطاع التي استمرت 23 يوما قبل سنتين وقتل فيها أكثر من 1400 فلسطيني.

ففي اجتماع مع المبعوث الأمريكي إلى منطقة الشرق الأوسط جورج ميتشل في 21 أكتوبر/ تشرين الأول 2009 يقر عريقات بأن رئيس الدائرة السياسية والأمنية بوزارة الجيش الإسرائيلية عاموس غلعاد، "ذهب إلى أبي مازن قبل الهجوم وسأله؟.. وكان رد أبي مازن أنه لن يذهب إلى غزة على ظهر دبابة إسرائيلية".

 

انشر عبر