قريباً.. رئيس فلسطين (الشاب) !!

فلسطين اليوم - غزة (تقرير خاص)

 برنامج "الرئيس الشاب" .. الأول من نوعه عربياً وأجنبياً.. طرحته وبادرت في تنفيذه فضائية "معاً".. وتقوم فكرة البرنامج على مشاركة المئات من الشباب الفلسطيني الواعد والمثقف ومن ثم الاجتهاد والمنافسة للفوز والحظي بمرتبة ولقب "الرئيس" والذي يتقلده شخص واحد فقط.. ويتم اختياره بإشراف لجنة من الحكماء المكونة من شخصيات سياسية واعتبارية إلى جانب مشاركة الجمهور الفلسطيني.. يخضع (الرئيس) بعدها لتدريبات معرفية وسياسية واقتصادية بإشراف خبراء متخصصين.

 ويهدف برنامج "الرئيس الشاب" إلى تعزيز المواطنة لدى الشباب الفلسطيني بشكل خاص والمشاهدين بشكل عام من خلال التوعية بمفاهيم المشاركة والديمقراطية وحقوق الإنسان وتقوية الروح القيادية وتنمية المسؤولية المجتمعية.

ويشارك في مراحل برنامج "الرئيس الشاب" ما يقرب على (1200 شاب) فلسطيني  موزعين على جميع الأراضي الفلسطينية "قطاع غزة – الضفة المحتلة – أراضي 48" .. لتتوحد في أتون تلك الفكرة الخلاقة (جغرافية الأرض والتاريخ والإنسان).

ويمر البرنامج الهادف لاختيار شاب واحد لمهمة (الرئيس) بمراحل عدة أبرزها تقدم المشتركين عبر آلية التسجيل وتعبئة طلب للمشاركة، والمراحل التي تليها هي مجموعة من حلقات عدة تهدف لتصفية المشتركين عبر لجنة  الحكماء، أما المرحلة الأخيرة والتي يُفتح فيها المجال أمام الجمهور للمشاركة الفعالة في اختيار "الرئيس الشاب".

الشباب الذين سيجتازون اللجنة الفنية سيتم عرضهم على لجنة الحكماء خلال الأسابيع القادمة لاختيار 25 شاب وشابة سيكونون مشاركين في البرنامج . ولجنة الحكماء نخبة من الشخصيات الوطنية والأكاديمية والاقتصادية .

وتتشكل لجنة الحكماء من ثلة من الشخصيات الاعتبارية والوطنية من بينهم (النائب في المجلس التشريعي د. حنان عشراوي، ونائب العربي في الكنيست الإسرائيلي د. أحمد الطيبي، والاقتصادي د.عمار عكر).

 

 

فكرة خلاقة وحضور مميز..

الصحفي إبراهيم قنن مدير فضائية (معا) بقطاع غزة أوضح أن فكرة البرنامج جديدة وشيقة وتهدف لتعزيز المواطنة والمشاركة  لدى الشباب الفلسطيني .

وحول آلية اختيار الشباب المرشحين لمنصب الرئيس أكد أنه يتم إخضاعهم للجنة محكمين من ذوي الخبرة المتنوعة عبر مقابلة شفوية يتم من خلالها طرح أسئلة محورية ومركزية متنوعة من جميع العلوم والمعارف من ضمنها السياسية والاقتصادية والتاريخية والجغرافية، وعليه يتم اختيار الشاب المناسب الذي يصلح للفوز والحظي بلقب "الرئيس الشاب".

وحول أعداد وفئة المشاركة قال قنن :"المشاركة في أولى جوالات البرنامج في قطاع غزة كانت  مشاركة فعالة وتقدم أعداد هائلة من الشباب المثقف والواعد ذوي التخصصات المختلفة والأعمار المتفاوتة في مرحلة الشباب، إلى جانب مجموعة من الفتيات  اللواتي أصررن على المشاركة في البرنامج  والترشح لمنصب رئيس فلسطين الشاب .

وكانت فضائية (معاً) قد أعلنت في وقت سابق من شهر شباط/ فبراير عن بدء المرحلة الأولى للتسجيل في برنامج الرئيس الشاب في فندق (الارك ميد) واختيار مجموعة من الشباب عبر محكمين من شخصيات وطنية واعتبارية.

وقال قنن : "المشاركة كانت فعالة ويعلوها الحماس والأمل لدى الشباب الذين اندفعوا نحو التسجيل للبرنامج بشكل لافت وواسع واضررنا لتمديد فترة التسجيل المحددة نتيجة الضغط الشبابي المتهافت".

وأضاف :"نحن سعيدين بحجم المشاركة والحماس الذي أبداه الشباب الفلسطيني بقطاع غزة من خلال المشاركة ولمسنا فيهم روح المسؤولية والاهتمام والانتماء الحقيقي لأوطانهم".

واستدرك قنن :  المشاركون في برنامج الرئيس، انحدروا من منابع فكرية وثقافية متعددة فتجد  (الليبرالي – الإسلامي – اليساري – العلماني –  والمستقلين - القومي)  وهي ظواهر فكرية وسياسية صحية لأي مجتمع يؤمن بالتعددية والديمقراطية".

وأكد قنن أن الشباب المشاركين يحملون رؤى فكرية وأفكار خلاقة وحلول قابلة للتطبيق  لأغلب المشاكل الاجتماعية والسياسية والاقتصادية التي تشهدها الساحة والقضية الفلسطينية، وهى أفكار  جديرة بالاهتمام والدراسة من قبل صناع القرار، كونها تتلاءم وطبيعة المرحلة وعزى ذلك لإحساس شريحة الشباب ومعايشتها بالعوائق والمشاكل والهموم التي  تغافل عنها العديد من المسؤلين.

 وطالب قنن الرموز السياسية الفلسطينية وزعماء الفصائل بضرورة الاهتمام بالشرائح الشبابية، ودعمهم مادياً ومعنوياً وتمكينهم من خدمة أوطانهم عبر إشراكهم بالعملية السياسية.

وتوقع قنن أن يدفع برنامج (الرئيس الشاب) من خلال ثقل شخصية المشاركين من ناحية سياسية ومعرفية العديد من الشباب لتترشح والتقلد لرتب رسمية رفيعة في الدولة الفلسطينية، في مراحل متقدمة.

وفي كلمة ووجهها لشباب الفلسطيني اختتم قنن حديثه قائلاً :"أنتم عنوان المرحلة القادمة كما كنتم وهج الثورة الفلسطينية وموقد الانتفاضتين ضد الاحتلال .. كونوا كما عاهدناكم معول بناء، وابعثوا الأمل في نفوس الأجيال القادمة، واسعوا لبناء مجد يليق بطموحاتكم وأرائكم ومبادراتكم".

 

طموح في صناعة القرار

الشاب وسام الحسني (25 عاماً) أحد المشاركين في برنامج "الرئيس الشاب" عبر عن بالغ فرحته وامتنانه للقائمين على البرنامج والفكرة الشبابية، متمنياً تخطيه مراحل متقدمة في البرنامج.

وأوضح الشاب الحسني أن من أبرز الأسباب التي دفعته للمشاركة في برنامج الرئيس الشاب هي طموحه في صناعة القرار السياسي الفلسطيني ولفت أنظار العامة لأفكاره التي وصفها بـ"الخلاقة".

وقال الحسني :"جميل أن يكون برنامج حر يتنافس فيه الشباب لخدمة أوطانهم عن طريق أفكار ومبادرات شبابية، إلى جانب تطوير قدراتهم السياسية والمعرفية والاقتصادية عبر المراحل التي يمر بها المشروع".

 "الشباب الفلسطيني يملك من الأفكار والقوة القيادية ما يؤهله لصناعة القرار والتأثير على السياسيين وأصحاب المناصب والمراكز المتقدمة" قول الحسني .

وأشار إلى أن الساحة الفلسطينية الشبابية ملتْ من القرارات الخجولة التقليدية التي زادت الأوضاع سوءاً وساهمت في هدم أعمدة النهضة الفلسطينية على حد قوله.

وتمنى الحسني أن يتقلد -في يوم من الأيام- منصب الرئاسة لتطبيق برنامجه الذي أهله للمرحلة الأولى من برنامج "الرئيس الشاب".

وتبدأ حلقات البرنامج بمعدل حلقة أسبوعية بحيث يدخل الشباب (25) في مسابقة ويكلفون بمهام مختلفة للقيام بها وتقوم كاميرا معا بمرافقتهم وتسجيل كل ما يحصل ثم تعرض المادة على لجنة الحكماء الذين يقيمون أدائهم ويغادر البرنامج 3 شبان أسبوعيا .

وفي نهاية شهر حزيران يجري تتويج الفائز في البرنامج على الهواء مباشرة في حلقة تلفزيونية يحضرها لفيف من رجالات الوطن باختلاف تخصصاتهم ليكون الرئيس الشاب لفلسطين .

 
الرئيس الشاب
-
الرئيس الشاب
-
الرئيس الشاب
-
الرئيس الشاب
-
الرئيس الشاب
-
الرئيس الشاب
-
الرئيس الشاب
-
الرئيس الشاب
-
الرئيس الشاب
-
الرئيس الشاب
-
الرئيس الشاب

 

التعليقات